Home Page                 Contact us  І  Downloads  І   User Forum  І  Stigma song  І   Memorial   І  English  І  Spanish  І   Russian  І  Hebrew
 



PAGE 00PAGE 01
PAGE 02
PAGE 03
PAGE 04
PAGE 05
PAGE 06
PAGE 07
PAGE 08
PAGE 09

PAGE 10
PAGE 11
PAGE 12
PAGE 13








 

عرب ايدسعرب ايدس, موقع معلومات بموضوع الأيدس باللغة العربيّة

عرب ايدسعرب ايدس, موقع معلومات بموضوع  الأيدس باللغة العربيّة

 Aids  Hiv Arabic
  الإيدز الوقاية والعدوى
 
AIDS HIV - ARABIC INFORMATION

 

عقاقير لن توقف وحدها انتشار الايدز

 

فيروش اتش آي في يضرب افريقيا بقوة

 حذرت جماعة كريستيان إيد الخيرية الدولية من الافراط في الاعتماد على بيع أدوية تأخير ظهور أعراض الايدز الرخيصة في التحكم في الوباء العالمي.

وقالت إن هناك حاجة لتبني خطة شاملة ومتعددة الأوجه لمواجهة المشكلة، وذلك بمواجهة مشاكل الفقر مع توفير أدوية تأخير ظهور الأعراض أو المعروفة، بإى آر في، في المناطق التي ينتشر فيها المرض بشدة.

ومن المتوقع أن يركز التقرير الذي سيصدره برنامج الأمم المتحدة لمحاربة الإيدز على مشكلة انتشار مرض الإيدز في العالم ومن المنتظر أن يظهر التقرير زيادة عدد المصابين بالايدز من السيدات والفتيات.

وتخشى، كريستسيان إيد، من تأثير الاستنتاجات المتناقضة والمحيرة التي يمكن الوصول إليها من انتشار وباء الإيدز.

أول هذه الاستنتاجات هي أن الوضع تحول في بعض المناطق من وضع سيء إلى وضع ميئوس منه، والآخر هو أن توفير أدوية تأخير ظهور الأعراض يكفي للسيطرة على انتشار المرض.

وتقول، الدكتور راتشيل باجيلي، رئيس وحدة كريستيان إيد لمكافحة الإيدز إن تبني أي من الفكرتين قد يكون مضللا وقالت: "لقد شهدنا تقدما كبيرا في العديد من المناطق التي ضربت بالايدز كما أن توفير أدوية الإى آر في يعد خطوة طيبة إلا أننا ينبغي أن ندرك أن هذا ليس هو الحل الوحيد لمواجهة هذه الكارثة".

الدين العالمي

وتساند كريستيان إيد مبادرة منظمة الصحة العالمية لاخضاع ثلاثة ملايين شخص للعلاج بالإى آر في عند حلول عام 2005 إلا أن هذا الهدف يواجه

 بالكثير من الشكوك خاصة مع وجود مخاوف من أن يؤدي هذا الهدف إلى تحويل التمويل من السعي لمنع انتشار المرض.

وتقول الدكتور باجالي: "الفقر هو أحد أهم المحددات التي تتحكم في انتشار هذا المرض، وبدون معالجة مواضيع كالتجارة والديون وندرة العمالة الطبية المدربة لن يكون هناك فرصة لربح هذه المعركة ضد المرض ، ولن يفيد توفير الأدوية الرخيصة في السيطرة على المرض على المدى الطويل".

وترى كريستيان إيد أنه على الدول الغنية أن تلغي الديون المستحقة على الدول الفقيرة فدولة مثل زامبيا لديها أكثر من مليون مريض بالايدز ولكنها في الوقت ذاته تنفق على خدمة الدين أكثر من ثلاثين بالمئة مما تنفقه على الرعاية الصحية.

وبينما ينفق كل مواطن في كينيا 0.76 دولار على مواجهة الايدز يتم انفاق أكثر 12.92 دولار لخدمة الدين العام.

ويقول، تيس بويرما، من منظمة الصحة العالمية إن كريستيان إيد تبرز عددا من المواضيع التي يعتقدون أنها مهمة، واضافت: "مشكلة محاربة الفقر لها أهمية قصوى ومشكلة توفير العمالة المدربة لها أهمية قصوى في منطقة غرب الصحراء الكبرى، حيث يوجد حاليا حوالي 700,000 ونطمع في أن يزيدوا إلى مليون شخص في خلال الأعوام الخمس القادمة".

إلا أنه رفض القول بأن هدف منظمة الصحة العالمية بتوفير الأدوية الرخيصة يحول الانتباه عن الأساليب الأخرى من مكافحة الايدز.

وقد أكد متحدث باسم ادارة التنمية الدولية البريطالنية أن بلاده تؤيد عملية إلغاء الديون كوسيلة لمواجهة الفقر وتحسين ظروف الرعاية الصحية الخاصة بالدول الفقيرة.

 بروتين يشل حركة فيروس HIV



لا يمكن ان تنتقل عدوى الاتش اي في من البشر الى القرده

اكتشف العلماء بروتين في القردة قد يساعد على منع إصابة البشر بفيروس HIV المسبب لمرض الإيدز.

ويأمل فريق البحث من معهد دانا فاربر للسرطان بالولايات المتحدة أن يؤدي هذا الاكتشاف إلى سبل جديدة لمنع إصابة البشر بالفيروس.

ويعتقد العلماء أن بروتين مشابها معروف بوجوده عند البشر قد يكون بإمكانه إعاقة فيروس HIV عن العمل.

وأضاف الأطباء الذين كتبوا دراستهم في دورية "نيتشر" إنهم على وشك التوصل إلى سبيل لجعل النوع البشري من البروتين فعالا كما هو الحال عند القردة.

ويبدو أن الجزيئ الذي يدعى "تي أر أي إم 5- ألفا" (TRIM5-alpha) يجوب الجسم بحثا عن الفيروسات، وفي حال دخوله إلى خلية معينة في الجسم فإنه يحول دون تكاثر الفيروس وانتشاره.

normal"> وقال الدكتور أنتوني فوسي من المعهد القومي الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية والذي مول الدراسة: "يفتح التعرف على هذا النوع من البروتين والذي يعوق عمل فيروس HIV الباب أمام سبل جديدة لمنع الإصابة بالفيروس في مرحلة مبكرة، قبل ان يتمكن الفيروس من الجسم."

وتحتوي الخلايا البشرية على نوع مماثل من بروتين "تي أر أي إم 5- ألفا"، غير أنه أقل فعالية من النوع الموجود لدى القردة في إعاقة الفيروس.

ومن المحتمل أن تختلف فعالية البروتين بين الأشخاص بسبب الاختلافات الجينية، وهو ما قد يوضح سبب تطور فيروس HIV بسرعة إلى مرض الإيدز

عند بعض الأشخاص المصابين بالفيروس فيما يبقى آخرون بصحة جيدة لعقود.

وسيتركز استكشاف البروتين في عقاقير جديدة على الوصول إلى سبل لزيادة فعاليته في إعاقة فيروس HIV.

ولم يتخذ العلماء بعد قرارا بشأن إعطاء المرضى البروتين الموجود لدى القردة والأكثر فعالية ضد الفيروس.

يذكر أن فيروس HIV لابد وأن يتخلص من غطائه الحمائي الذي يحيط به حتى يطلق مادته الجينية ومن ثم يتكاثر بمجرد أن يصيب الخلية.

 وقد أوضح الباحثون أن بروتين "تي أر أي إم 5- ألفا" يعمل على منع الفيروس من التخلص من هذا الغطاء، وهو ما يجعله غير قادر على التكاثر.
 

كتشاف مذهل

وصرحت البروفيسورة فرانسيس جوتش الخبيرة بفيروس HIV في جامعة "إمبريال كوليدج" بلندن لبي بي سي قائلة إن هذه النتائج "مذهلة جدا."

وأضافت: "هذا اكتشاف أساسي، فهي آلية جديدة لم نكن نعلمها من قبل. لقد كان الناس يتعجبون من كيفية تكاثر الفيروس في الخلية."

كما أوضحت أنه من الممكن أن يكون هناك من يحمل نوعا من البروتين البشري أكثر فعالية ومن ثم يمنحه وقاية أكبر من الإصابة بفيروس HIV.

وقالت ليزا باور رئيسة قسم فيروس HIV بصندوق تيرنس هيجينز: "هذا تقدم موعود إلا أنه لا يزال في مراحله الأولى، وقد يستغرق الأمر بعض الوقت

 لمعرفة ما إذا كان هذا البروتين فعالا عند البشر أم لا. ولكن يجب تشجيع مثل هذه الأبحاث لعدم وجود لقاح أو علاج للفيروس حتى الآن."

 خبراء ينفون عدم فاعلية أدوية الإيدز

 

 قالت منظمة الصحة العالمية إن هناك ما يكفي من أنواع أدوية الإيدز على الرغم من فشل ثمانين بالمئة من هذه الأدوية في إجتياز إختبارات الكفاءة.

وتخطط المنظمة الدولية لتوفير الأدوية المضادة لظهور الأعراض، إى آر في، لثلاثة ملايين شخص بحلول نهاية عام 2005.

ولا يتلقى هذا النوع من العلاج إلا 440,000 شخص فقط من الستة ملايين انسان الذين يحتاجون لتلقيه.

وكشفت المنظمة بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للإيدز أنه على الرغم من عدم إجتياز العديد من الأدوية التي لا تحمل علامة تجارية للمقاييس الدولية إلا أنه يوجد منها ما يكفي لمواجهة تنامي الطلب.

وعلى الرغم من أن هذه الأدوية ليست علاجا للإيدز إلا أنها تمنع الفيروس من التكاثر وتبطئ من تأثير الفيروس على الجهاز المناعي للانسان.

ووضعت منظمة الصحة العالمية خطة لاختبار جودة كل أدوية الإيدز بما فيها ما يطلق علهي أدوية المادة الفعالة وذلك لاعداد قائمة ارشادية الوكالات التي تنوي شراء الأدوية.

وأدوية المادة الفعالة هي نفس الأدوية التي تحمل العلامة التجارية ولكنها تباع في الأسواق تحت اسم المادة الكيميائية الفعالة المستخدمة في الأدوية ذات العلامة التجارية.

وتباع هذه الأدوية بأسعار أرخص ويمكن أن يتم تداولها في الأسواق بشكل قانوني عندما تنتهي مدة حق الملكية الفكرية للدواء، وتقول منظمة الصحة العالمية إن هذا النوع من الأدوية لابد له أن يثبت أنه في نفس فاعلية الأدوية التي تحمل علامات تجارية.

اختبارات الجودة

وتتتبنى المنظمة إجراءات أشد صرامة مما تتبعه العديد من الدول ويعني هذا أن العديد من الأدوية تم استبعادها من قائمة منظمة الصحة العالمية

 وكشفت المنظمة أن هناك ثلاثة عشر دواء قد سحبت طوعا من القائمة التي تحتوي على أكثر من ثلاثين نوعا من أدوية المادة الفعالة والتي تقول المنطمة إنها تنوي إجراء عملية لاعادة التقييم.

ودافع متحدث باسم المنظمة الدولية عن قرار سحب بعض الأدوية من القائمة وأشار إلى أنه على الرغم من أن هذا أحدث ازمة فورية وخصوصا بين من يستخدمون هذه الأدوية في الدول الفقيرة، إلا أنه سوف يشجع على زيادة التحكم في الجودة على المدى الطويل.

وربما تكون المنظمة على حق حيث أنه قد تم إعادة اثنين من أدوية المادة الفعالة إلى القائمة، التي تنتجهما شركة كيبلا الهندية لانتاج الأدوية وذلك بعد ستة أشهر من حذفهم، بعد أن أثبتت الأبحاث التي أجريت عليهما مؤخرا أنهما يماثلان اقرانهما من الأدوية ذات العلامات التجارية.

واعرب مسؤولو منظمة الصحة العالمية عن أملهم في أن تشجع عملية إعادة إدراج الأدوية منتجوا الأدوية غير المدرجة أو التي تم استبعادها والتي تبلغ ستة عشر نوعا على البدء في إعادة اختبار جودة منتجاتهم.

وقال الدكتور، جيم كيم، رئيس إدارة الإيدز في منظمة الصحة العالمية: "نحن نعلم أن الحصول على الدواء الفعال هو شيء حيوي في جهودنا لتوفير العلاج للناس الذين يعيشون وهم مرضى بالإيدز، وأنا أعرف أن التنسيق بين إدارتنا ومنتجي أدوية المادة الفعالة لإعادة هذه الأدوية إلى القائمة هو تطور مشجع".

وتوفر منظمة اطباء بلا حدود أدوية تأخير الأعراض لأكثر من 23,000 شخص مصابين بالايدز في سبعة وعشرين دولة في آسيا وأفريقياوأمريكا اللاتينية وأوروبا الشرقية.

وقال رئيس المنظمة، روان جيليز، إن منظمته لا يمكن أن تتعامل مع مشكلة توفير الأدوية للرضى بدون وجود أدوية المادة الفعالة وطالب أن يتم تمويل عمليات فحص الجودة التي تجريها منظمة الصحة العالمية.

كما أشار إلى أن توفير الأدوية ليس هو العقبة الوحيدة في مجال مكافحة الايدز في دول العالم النامي ولكن أيضا توفير العمالة الطبية الماهرة والمدربة وهي مشكلة أخرى ينبغي مواجهتها.

بداية التجارب لتطوير نوع من الجِل لمكافحة الإيدز

هناك نحو 50 مليون شخص مصاب بفيروس إتش آي في في العالم

 يخطط فريق من العلماء البريطانيين للقيام بتجارب عديدة موسعة لتطوير نوعين من الجل المصمم خصيصا لمكافحة فيروس نقص المناعة المكتسب "اتش آي في" لتجربتها في أفريقيا كخطوة أولى.

وقد يتمكن ملايين الأشخاص في مختلف أنحاء العالم قريبا من الوقاية من فيروس الإيدز بتناول جرعات بسيطة من هذا الجل.

ويقول الخبراء إن حوالي 60 نوعا من الجل المعروف باسم "ميكروبيسيد" يجري تطويرها حاليا، وقد تم إجراء تجارب طبية على نحو 14 نوعا منها.
 
مواجهة فيروس الإيدز ستكون من الآن بيد النساء ، حيث أن النساء لا يستطعن عادة التأكد من أن شركائهن في العملية الجنسية يستخدمون الواقي الذكري


                     

 


 


مواجهة فيروس الإيدز ستكون من الآن بيد النساء ، حيث أن النساء لا يستطعن عادة التأكد من أن شركائهن في العملية الجنسية يستخدمون الواقي الذكري  هيلاري بن


وزير التنمية الدولية، هيلاري بن، يوم السبت إن النساء قد تكون المنتفعات الأساسيات من هذا الجل.

وقد نجحت التجارب التي أجريت على الأدوية، ومن المنتظر أن يعلن الباحثون أمام مؤتمر بلندن يوم الأحد أن الاختبارات الطبية ستجرى حاليا في خمس دول أفريقية.

ومن المتوقع أن تشارك 12 ألف امرأة في التجارب التي تستمر على مدار ثلاث سنوات والتي تجرى في جنوب أفريقيا وزامبيا وتنزانيا وأوغندا والكاميرون.

علاج فعال

وفي حال كون النتائج إيجابية فإن هذه المنتجات قد تباع في الأسواق قبل نهاية هذا العقد.

ويقدر أحد الخبراء أن هذا الجل قد ينقذ حياة أكثر من مليوني ونصف مليون شخص في غضون ثلاثة أعوام فقط.

وكان المبيد المسمى "ميكروبيسيدس" قد طور من خلال دراسة تدعمها الحكومة أجراها مجلس الأبحاث الطبي وكلية لندن الملكية ويمكن أن تمنع انتقال فيروس الإيدز خلال العملية الجنسية.

وأوضح بن أن الحكومة البريطانية أنفقت 17 مليون جنيه إسترليني على الدراسة. وقال لبرنامج توداي الذي يذيعه راديو4: "هذا مهم حقا ".

وأضاف: "النساء خاصة عرضة للإصابة بالإيدز، حيث أن نسبة النساء اللاتي من المتحمل إصابتهن بالفيروس في جنوب الصحراء الكبرى بأفريقيا تفوق نسبة الرجال ب 20 % على الأرجح ".

واستطرد بن قائلا: "مواجهة فيروس الإيدز ستكون من الآن بيد النساء ، حيث أن النساء لا يستطعن عادة التأكد من أن شركائهن في العملية الجنسية يستخدمون الواقي الذكري".

التغلب على العقبات

لكن بن أشار إلى أنه حتى في حالة نجاح "ميكروبيسيدس" في العمل فإنه ستظل هناك عقبات تتمثل في جعل هذا النوع من العلاج رخيصا وسهل الحصول عليه بحيث يتسنى إعطاؤه للنساء اللاتي يحتجن إليه بشكل ملح.

ويتم دهن هذا النوع من الجيل أو المرهم في الأجزاء الداخلية قبل ممارسة الجنس بهدف منع الفيروس من مهاجمة الجسم.

يذكر أن نحو 40 مليون شخصا في مختلف أنحاء العالم يحملون فيروس الإيدز.

ولا تستطيع النساء في أغلب الأحيان إقناع شركائهن بارتداء الواقي الذكرى خلال العملية الجنسية، خاصة في الدول النامية. ويعمل "ميكروبيسيدس" بواحدة من طرق ثلاث: اما عن طريق قتل الفيروس قبل أن يدخل الجسم؛ أو بمنعه من التغلب على الجسم بعد دخوله اليه؛ أو عن طريق عمل حاجز لمنعه من دخول الجسم.


 

 


 

 
Download The Aids Stigma song    І    Download Hiv Aids Presentation in Arabic
All rights reserved to Jony Jerusalem - Israelpositive - Aids Arab 2007
E-mail:
jonyhiv@gmail.com     Msn Mesenger: yoqva@msn.com